عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

352

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا - يعنى فهلا اذ جاءهم عذابنا تضرعوا الى اللَّه و تابوا ، فيكشف ما نزل بهم من البلاء ، وَ لكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ « 1 » فأقاموا على كفرهم ، وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ من الكفر و المعاصى فأصروا عليها . و گفته‌اند كه : قسوت دل از ترك ذكر خيزد ، كسى كه ذكر خداى نكند ، و پيوسته بباطل گفتن و محال شنيدن مشغول بود دل وى سخت شود چنان كه در خبر است : « لا تكثروا الكلام به غير ذكر اللَّه ، فان كثرة الكلام به غير ذكر اللَّه قسو القلب » ، و قال ( ص ) : « اربعة من الشقاء : جمود العين ، و قسوة القلب ، و الاصرار على الذنب ، و الحرص على الدّنيا » . و اوحى اللَّه الى موسى ( ع ) : يا موسى ! لا تطوّل فى الدنيا املك . فيقسو قلبك ، و قاسى القلب منى بعيد ، و كن خلق الثياب جديد القلب تخفى على اهل الارض ، و تعرف فى اهل السماء ، و اقنت بين يدىّ قنوت الصابرين ، و صح الىّ من كثرة الذّنوب صياح الهارب من عدوّه ، و استعن بى على ذلك ، فانّى نعم العون و نعم المستعان » ! اين قسوت دل هر چند دردى صعب است ، و دين را آفتى بزرگ ، اما مداوات آن سهل است . و در خبر مصطفى ( ص ) است : روى ابو هريرة : ان رجلا شكا الى النبى ( ص ) قسوة قلبه ، فقال : « ان اردت ان يلين قلبك فأطعم المسكين و امسح رأس اليتيم » . فَلَمَّا نَسُوا - يعنى الامم الخالية تركوا ما وعظوا به ، « فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ » من النّعمة و السّرور بعد الضرّاء الّذى كانوا فيه ، و قيل : ابواب كل شىء يعنى المطر من السماء ، و النّبات من الارض . حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا - فرح درين موضع آنست كه در نعمت بنازد ، و بطر بگيرد ، و كفور و ناسپاس گردد . همانست كه آنجا گفت : « لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ » . جاى ديگر گفت : « وَ فَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا » .

--> ( 1 ) - نسخهء ج : و لكن قسمت قلوبهم يعنى لم يتضرعوا ، و لكن قسمت قلوبهم فأقاموا على كفرهم .